شعر حر

الوقوفْ !

 [ أقِفُ على بابِ العالمْ
 أتخَيَّرُ حَسْناءَ شتائي القادمْ ! ]
 
 خشِّي :
 فشِتائي أسوأ ُما في العشِّ
 لسْتُ أجامِعُ صيْفًا !!؛
 -لستُ أُشاءْ ! - !!
 غرَقي في عَرَقي !!
 هو بيتُ الداءْ !
 
 ولِذا لمْ أعْرفْ أي امْرأةٍ
 في غيرِ شتاءْ
 إلا واحِـــدَةً !!
 كانتْ تشْرَبُ من عَرقي !!
 
 خشِّي :
 جِئْتِ لذلكَ لسْتِ لشيءٍ آخرْ !
 شُدِّي ما شِئْتِ /
 من اللهِ الساكنِ عندي
 لنْ تَجِدي !!
 
 ما عُدْتُ أحِسُّ بِشَدَّةِ حوَّاءْ !
 لكني
 ما زلتُ ابْنَ القردِ الأولْ !
 لي شيءٌ يفْعَلْ
 لا يُسألُ عمَّا يفعلْ !!
 بل يَسألْ :
 خَلفي طابورُ عزاءْ !
 وأمامي جُثَثُ الموتى !
 
 يعْنِيني اسمُ الأولِ
 – في"الـلـسْــتَــــهْ" –
 يعنِيني رَقَمي في مِسْبَحَةِ البُلَهَاءْ !
 
 ….
 – يا نـذْلُ / انْخَلَعَتْ منْ
 مِعْطَفِها الشُّتْوي ونامتْ بِهُدوءْ !!

  طاووس "طواويس  ذاهلة"
الخميس 11/5/1989

 واقرأ أيضاً:    
لماذا أحبُّـكِ مثلَ العِـيـالْ !؟ / حَيِّ جمْهورِكِ يا كَلْبهْ / منطق / شَمْسٌ / قُلْتُ : / العَوْرَة c موتٌ صمت قرار / كيْفِيَّه / السَمَكة / اللغم / فِصَإليهْ