نثر شعري

إلى كل مجنون

يتلاعبون بك
 
 يقتلونك
 
 يحرقونك
 
 ثم ينثرون رمادك على قبور ضحاياهم
 
 غير نادمين
 
 ولا مهتمين
 
 ولا حتى آسفين
 
 ويتجهون في الطريق
 
 للبحث عن ضحايا آخرين
 
 وتكتشف أنك كنت مجرد رقمٍ في دفتر حياتهم
 
 قد يطول وقت كتابته، أو يقصر
 
 فلا يحزنك ذلك
 
 لأن الزمن يدور
 
 وسيتجرعون
 
 من كأسهم الأثيم
 
 لعله يغسل ذنوبهم، في الوقت والحين
 
 فهل استرحت الآن، أيها المجنون؟؟

 واقرأ أيضاً:
 الترهات الماكثة / نا حين لا تدلُ !! / يا ألله ُ ‍‍!! بعد 6 ليت أنا ما كبرنا!!!  / تقوى ! / كوفاد / من قصيدة لبغداد