شعر حر

إرث النكسة!

إرْثُ النَّـكْسَـةِ!
 
 (1)
 خَـبَـلٌ خَـبَّـلَـهـا؛
 
 وَألَـمَّ بِـكُـلِّ الخَبَلِ ألَـمْ!
 
 كانتْ تَـقْـرَأُ لا تفْـهَـمْ!
 
 خَـبَـلٌ خَـبَّـلَـها؛ وَتَـخَـلَّـلَـهـا؛ وَالْـتَـمْ!
 
 وَألَـمَّ بِـكُـلِّ الخَلَـلِ ألَـمْ!
 
 (2)
 يا مَـخْـبُـولَـةُ أنْـتِ؛
 
 ما كانَ يُضِـيـرُكِ لوْ قُلْتِ؟
 
 وَنَـفَضْتِ حَوالَيْكِ الهَمْ!
 
 ما كان يُـضِـيـرُكِ أنتِ
 
 لو منْ إرْثِ النَّـكْسَـةِ ورّثْـتِ
 
 شيئًـا آخَـرَ أرْحَـمْ!
 
 منْ حِـكْـمَـةِ "ألا شيءَ يُـهِـمْ"!!
 
 (
3)
 يا مَـخْـبُـولَـةُ أنْـتِ؛
 
 كلُّ الأشياءِ تُـهِـمْ!
 
 لكنَّ الـلـهَ أهَـمْ!
 
 وَإذا كنتُ سَكَـتُّ اليَوْمْ
 
 فـلأنَّ الـلـهَ تَـكَـلَّـمْ!
 
 وَلأنَّ التاريخَ مُـهِـمْ!
 
 وجميعُ الأشياءِ تُـهِـمْ
 
 (4)
 كانتْ تَـقْـرَأُ لا تَفهَمْ!
 
 والجيلُ الكافِـرُ وَرَّثَـهـا
 
 "ألاَّ شيءَ يُهِـمْ!"!!
 
 خَـبَـلٌ خَـبَّـلَها؛ وَتَـخَـلَّلَـهـا وَألَـمَّ ألَـمْ!
 
 طاووس "طواويس لا تفهم كيف؟
"
 12,34 صباح الأحَد 22/4/2000
 
    واقرأ أيضاً: 
 
تَـوَتُّـرٌ!! / صَـدِّقيني!؛ / تَـقَنْزَحي / الصيدُ في عُـجالَةٍ!