شعر تقليدي

أحزان بابل

ليسَ ينبُتُ فيكِ زهرٌ فاحزنِي يا أرضَ بَابِلْ

كلُّ أنهاركِ دمعٌ ليسَ تشرَبْهُ الخَمَائِلْ

وَسواقِيكِ دماءٌ هكذا الحُزْنُ جَدَاولْ

وكَذا الأغصانٌ جردٌ يا لأوجَاعِ البَلابِلْ

***
ليس في أرضِ السوادِ غيرَ ألوانِ الحِدَادْ

لوَّنتْ مِنْه العَذارى كلَّ أوشِحَةِ البِلادْ

أسودٌ كاللَّيل دمعٌ لونُهُ لونُ المِدَادْ

كَيفَ لا وَالموتُ لونٌ هادرٌ في كُلِّ وَادْ

***

أحمرٌ يالونَ دجلةَ أحمرٌ لونُ الفُرَاتْ

لمْ يَذَرْ فيه التَتَار أيَّ لوْنٍ مِنْ حَيَاةْ

يا جُنَيْنَاتِ الرَّشيدِ أتحِفينِي الذِّكرَياتْ

واهدني يا ألفَ ليْلَةَ سَلوَةً في الظُلُمَاتْ

واقرأ أيضا:
زمان العجب / غزالي/ فاقد الأمان / نيسان / وردة الكترونية /  عينان زرقاوان / داونلود مشاركة / حلم بعد الأربعين.. ما رأيكم / داونلود / من المنتظر..... /  أتمنى لو كنت ماليزياً /   وقل اعملوا يا دكتور؛ مجانين على الجزيرة